قراءة خلاصاتنا RSS

وزارة البيئة القطريّة و”ميرسك قطر للبترول” تحتفيان بتعاونهما الدؤوب في “مشروع القرش الحوت القطري”

الدوحة، قطر، الثلاثاء12 يناير2014: احتفلت كل من شركة “ميرسك قطر للبترول” ووزارة البيئة القطرية، بجهود التعاون الدؤوبة التي بذلها كافة الأطراف المشاركة في “مشروع القرش الحوت القطري” خلال عام 2013، وذلك ضمن حفل  تكريم خاص أقيم في فندق الهيلتون في الدوحة يوم الأحد 12 يناير 2014.

وشهد حفل التكريم حضور كل من سعادة أحمد بن عامر الحميدي، وزير البيئة القطري، والعميد ركن طيار مشوط الهاجري، قائد جناح الهليكوبتر لقوات الجوية الاميرية القطرية، و العميد ركن بحري علي أحمد البديد، مدير أمن السواحل و الحدود، والسيد ولويس أفليك، المدير عام لشركة “ميرسك قطر للبترول”، والشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، نائب المدير العام لشركة “ميرسك قطر للبترول”، إضافةً إلى أعضاء فريق بحث المشروع.

و صرح سعادة أحمد بن عامر الحميدي، وزير البيئة القطري في هذه المناسبة: “نحتفي في هذه المناسبة بجهود التعاون الدؤوبة بين وزارة البيئة القطريّة وسلاح الجو الأميري القطري، وخفر السواحل القطري، وشركة ’ميرسك  قطر للبترول‘ وأعضاء فريق’مشروع القرش الحوت القطري‘. ويشكل هذا المشروع خطوةً مهمّة في دولة قطر، حيث يعد مثالاً واضحاً على التعاون البنّاء بين قطاع البترول والأوساط الأكاديمية والهيئات الحكوميّة لتحقيق أفضل النتائج التي تحظى بتقدير عالمي واسع”.

و قال الشيخ فيصل فهد آل ثاني، نائب المدير العام لشركة “ميرسك قطر للبترول”: “يعد ’مشروع القرش الحوت القطري‘ أول مبادرة مشتركة يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة البيئة القطريّة و’ميرسك للبترول‘ ضمن إطار اتفاق تعاون لبحث التنوع البيولوجي البحري في سواحل دولة قطر، و لطالما تمحورت استراتيجية ’ميرسك  قطر للبترول‘ حول دعم استفادة قطر على النحو الأمثل من الموارد الهيدروكربونية التي تمتلكها والعمل على استخدامها وفق طرق صديقة للبيئة”.

ساعد “مشروع القرش الحوت القطري” في عامه الثالث على تقديم صورة جيّدة حول موعد وأسباب ومكان قيام العديد من أسماك القرش الحوت بزيارة منطقة حقل الشاهين البحري. وخلال العديد من رحلات الاستكشاف في هذا الموسم، نجح فريق المشروع بتعليق علامات اتصال بالأقمار الصناعية، وأجهزة استقبال وعلامات صوتيّة، فضلاً عن جمع عيّنات من الأنسجة وصور حول بيانات هوية أسماك القرش الحوت التي تتواجد في تلك المنطقة. وحدد المشروع لغاية اليوم نحو 400 سمكة قرش حوت منذ عام 2011، علماً أن العديد من أسماك القرش تعاود زيارتها لمنطقة حقل الشاهين سنوياً.

صوره جماعية مع فريق المشروع