قراءة خلاصاتنا RSS

ميرسك للبترول في قطر تتعاون مع وزارة البيئة القطرية

شراكة جديدة لدعم مشروع دراسة أسماك القرش (الحوت) في المياه القطرية؛ إحدى مبادرات وزارة البيئة في قطر

الدوحة، قطر مارس 2012: قام كل من سعادة الدكتور / راشد بن أحمد الكواري الوكيل المساعد للشؤون البيئة بوزارة البيئة ؛ وسورين فرانك، رئيس مركز ميرسك للبترول للأبحاث والتقنية، اليوم بتوقيع مذكرة تفاهم تتعلق بمشروع بحثي جديد لاستكشاف مختلف أنماط وفصائل الحياة البحرية في المياه القطرية، ولا سيما تلك التي تتواجد في المناطق القريبة من حقل الشاهين النفطي.

تم توقيع مذكرة تفاهم في حضور الشيخ فيصل آل ثاني، نائب المدير العام لشركة ميرسك قطر للبترول.

بهذه المناسبة قال سعادة الدكتور / راشد بن أحمد الكواري الوكيل المساعد للشؤون البيئة بوزارة البيئة: “يسرنا أن نتعاون مع مركز ميرسك للبترول للأبحاث والتقنية في مشروع دراسة أسماك القرش (الحوت) في المياه القطرية، إذ تحرص الوزارة باستمرار على تشجيع التعاون بين المؤسسات العالمية والشركات المحليين للعمل على تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، في شتى المجالات. ونحن على ثقة بأن هذه الجهود المشتركة ستثمر عن معلومات قيمة وهامة حول الحياة البحرية الغنية في المياه القطرية”.

وفي تعليق له على هذه الاتفاقية قال سورين فرانك: “تفتخر ميرسك للبترول بشراكتها مع وزارة البيئة في إطار جهودها الحثيثة لتشجيع الممارسات التي تحافظ على البيئة الطبيعية من حولنا. ويبقى جل تركيزنا موجهاً نحو إدارة عملياتنا التشغيلية وفقاً لمنهج مسؤول ومستدام، لضمان الحد من الآثار البيئية لأعمالنا على كافة المستويات. كما نسعى من خلال هذا المشروع الهام على دعم تطوير الخبرات والمعارف العلمية في دولة قطر”.

وبموجب مذكرة التفاهم، سيعمل الشركاء على تنفيذ برنامج أبحاث علمي دقيق يوثق مختلف فصائل الحياة البحرية في قطر، مع التركيز على المناطق القريبة من حقل الشاهين النفطي. وسيبدأ البحث بدراسة أسماك قرش الحوت الاسم العلمي (Rhinocodon typus)، من خلال التعاون بين مركز ميرسك للبترول للأبحاث والتقنية ووزارة البيئة القطرية التي بدأت مشروع البحث هذا في 2010. وساهمت ملاحظات العاملين في المنصات النفطية البحرية في الوصول إلى معلومات هامة عن وجود أعداد تفوق المعتاد من أسماك القرش هذه في المياه القطرية بالخليج العربي. ومن المتوقع استخدام نتائج الدراسة لدعم جهود المحافظة على الحياة البحرية على المدى الطويل.

يذكر أن لشركة ميرسك للبترول تاريخاً حافلاً في العمل على تحسين أدائها البيئي في كافة أنحاء العالم. وعملت الشركة على خفض معدلات الاحتراق في كافة مرافقها البحرية بنسبة 80%، من خلال الاستثمارات المستمرة في المنشآت البحرية مثل حقل الشاهين البحري لاسترجاع واستخدام الغاز في قطر. ويعتبر المشروع واحداً من أكبر المشاريع التي تعتمد آليات التطوير النظيف المسجلة في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، وأول مشروع مسجل في الأمم المتحدة ضمن القطاع في قطر.

Whale Shark Feeding