قراءة خلاصاتنا RSS

المسح الجوي يرصد تجمع لأسماك القرش الحوت في حقل الشاهين البحري

المسح الجوي الذي تم مؤخراً لاحظ تجمعات أسماك القرش الحوت قرب ساحل قطر

الدوحة ، قطر 12 سبتمبر 2012 : قامت وزارة البيئة بأول مسح جوي لأسماك القرش الحوت (أو مايعرف بالنهام) في الخليج العربي في الثاني عشر من شهر سبتمبر 2012. وأُجري الإستطلاع بالتعاون مع القوات الجوية القطرية وميرسك قطر للبترول .و قامت القوات الجوية بتعيين طائرات هليكوبتر مثالية لحساب كمية أسماك القرش الحوت ، وشوهدت أكثر من 50 سمكة قريبة من المنصات البحرية حول حقل الشاهين البحري.

وبهذه المناسبة، قال السيد محمد الجيداه ، رئيس مشروع أبحاث أسماك القرش الحوت بوزارة البيئة في قطر: “إن المسح الجوي مهم من أجل الحصول على أعداد من أسماك القرش الحوت وغيرها من الأنواع التي تعيش بعيداً عن الساحل ، ونحن ممتنون جداً للدعم الذي تقدمه قوات سلاح الجو القطرية”.

حقل الشاهين البحري تدير أعماله شركة ميرسك للبترول بالنيابة عن قطر للبترول . ووقعت وزارة البيئة مؤخراً مذكرة تفاهم مع مركز البحوث والتكنولوجيا التابع لشركة ميرسك للبترول، وحثت الشركاء على الإلتزام لتعزيز بحوث التنوع البيولوجي البحري في مياه دولة قطر .

وأضاف الجيداه، قائلاً : “لقد كانت تجربة رائعة لمراقبة أسماك القرش الحوت من الجو ، ولقد كان أسهل بكثير من أن نقوم بعدهم عن طريق السفن ، ويمكن بذلك نغطي أكبر مساحة . ونأمل أن تكون هذه الرحلة شيئاً نمكن من خلاله أن نبني عليها الدراسات الإستقصائية في المستقبل”.

التجمعات الجماعية لأسماك القرش الحوت يمكن رؤيتها بشكل ضئيل جداً في أماكن قليلة من العالم ، ولكن منطقة الشاهين تستضيف واحدة من أكبر المجموعات لأكبر الأسماك في العالم.

المسح الجوي لهذا الأسبوع ، يعتبر الأول من نوعه في قطر ، ويأتي في نهاية موسم مزدحم لمشروع أبحاث أسماك القرش الحوت في قطر . فريق المشروع ، يضم ديفيد روبنسون من جامعة هيريوت وات ، الذي قام بزيارات بحرية متكررة مابين شهر مايو إلى سبتمبر في فترة زيارة أسماك القرش الحوت للمياه القطرية ، وقد قام بتثبيت أجهزة الإرسال السمعية على أسماك القرش الحوت وأجهزة الإستقبال الصوتية التي يمكنها الكشف عن الأسماك عن طريق أجهزة الإرسال السمعية المعلقة بها.

وبالإضافة إلى ذلك ، علامات الأقمار الصناعية كانت موصولة بأسماك القرش الحوت الفردية من أجل تعقب تحركاتها داخل منطقة الخليج وخارجها ، وقام الباحثون بتحديد هوية كل قرش و نمط مواقع تجمع أكثر من مائة من أسماك القرش الحوت الفردية . كما اتخذ الباحثون عينات من بيض الأسماك، لإعتقادهم بأنها مصدر الغذاء الأساسي لأسماك القرش الحوت ، وكذلك خزعة من أنسجة أسماك القرش الحوت وذلك في سبيل التقييم وتحديد العلاقة التي تربط بين هذا التجمع مع غيرها من تجمعات الأسماك وأنماط التغذية.

هذه هي السنة الأولى من برنامج البحوث الذي امتد لخمس سنوات . ويسلط الفيلم الوثائقي الضوء على بعض الأنشطة البحثية لهذا العام ، بما في ذلك لقطات مذهلة تحت الماء لبعض أسماك القرش الحوت في قطر ، والذي سيصدر في تشرين الثاني نوفمبر.